Philosophiedu2Bac inter, Summaries of Philosophy

toutes les résumés de l'années scolaire

Typology: Summaries

2019/2020

Uploaded on 03/08/2020

weame
weame 🇲🇦

1 document

1 / 13

Toggle sidebar

This page cannot be seen from the preview

Don't miss anything!

bg1
1
صخشلاLA PERSONNE روحملاI:ةيوهلاو صخشلا : صخشلاامب ناسنلإا وه : داق ،ةيعاو ،ةلقاع ،ةركفم تاذ وه ،ضفرلاو لوبقلا ،بذكلاو قدصلا ،رشلاو ريخلا نيب زييمتلا ىلع ةرلمحتتو ةيلوؤسم
.اهتارايتخاو اهلاعفأ
ةيوهلا
لا يأ ،صخشلا وأ ءيشلا ةقيقح ةفرعم يه :ص تافةيرهوجلا ع اصخش زيمت يتلا ةتباثلا.)وه وه( هتاذل اقباطم هلعجتو هريغ ن لاكشلإا.)وه وه( لظي صخشلا لعجي يذلا امو ؟ ةيوهلا ددحتت فيكو ؟ صخشلا ةيوه هيلع موقت يذلا ساسلأا ام :؟ تباث ةيوهلا ساسأ له
ريكفتلا للاخ نم مأ تباث رهوجك ريكفتلا للاخ نم ةيوهلا ددحتت لهو ؟ ريغتم مأ يرهوجو عشلاورو)ةركاذلا و يعولا( عبطلا سفن رارمتسا مأ ،
تودارلإا للاخ نم مأ ،تايركذلا طبار ؟ سفنلا لاوحأو دسجلا تاريغت ىلع صخشلا ةيوه موقت لهو ؟ تباث رهوجك ة فقوم* (cartesesRené D)تراكيد ينور :تباث رهوجك ركفلا وه ةيوهلا ساسأ
( يسنرفلا فوسليفلا دكؤيR. Descartes ربتعا ثيح .صخشلا يف تباث رهوجك ركفلا وه ،هتاذل هتقباطمو صخشلا ةيوه نمضي ام نأ ىلع )
(R. Descartes ،تاذلا رهوج لثمي وهف ،سانلا نيب ةمسق لدعأ لقعلا نأ ) دقف .ةينيقيلا ةقيقحلا غلبيو هدوجو يعي نأ ناسنلإل نكمي لا هنودبو
( لءاستR. Descartes) ةردقلا هل ،ركفم نئاك هنأب باجأف ؟ انأ ءيش يأكشلا ىلع ،ةيلقع تايلمع اهلك لاعفلأا هذهو .تابثلإاو يفنلاو مهفلاو
اث يهف ،اهنودب هروصت نكمي لا ثيح ،صخشلا ةيوهل ةنوكم صئاصخ يهو ربتعي نذإ .ىرخلأا تانئاكلا يقاب نع هزيمتو يرشبلا نئاكلا ىدل ةتب
(R. Descartes.دوجوم انأ نذإ ،ركفأ انأ" :وطيجوكلا ةلوقم هدكؤت ام وهو ،صخشلا ةيوه ساسأ وه ركفلا نأ ) ( فقوم*eLock hnJo)كول نوجوهلا :وعشلاو ريكفتلا للاخ نم ددحتت ةير)ةركاذلا و يعولا(:
( فرعيJ. Locke .لقعتلاو ريكفتلا اهيف سرامت ةظحل لك يف ،اهعم قباطتلاو ،هتاذ ىلإ عوجرلا ىلع ارداق ،لاقاع ،اركفم انئاك هفصوب صخشلا )
( دنع لاحلا وه امك ريكفتلا راطإ نع جرخت لا هدنع صخشلا ةيوهف ،انهوR. Descartesفلتخم هنكل .) دوجو لا نأ يف ،ريخلأا اذه نع
رطف ةيلبق راكفلأ ريكفتلا لضفب ددحتت صخشلا ةيوهف يلاتلابو .فراعملا فلتخمب هدوزت يتلا يه ةبرجتلاو ءاضيب ةحفص لقعلاف ،نهذلا يف ةي
م ردقب يضاملا نمزلا يف روعشلا دتمي ام ردقبو ،هرضاحب صخشلا يضام طبرت يتلا ةركاذلا لضفبو ،ةصاخلا انلاعفأ قفاري روعشلاف ،روعشلاو ا
ةيصخشلا ةيوهلا دتمت .عستتو ( فقوم*es LachelierlJul:تايركذلا طبارتو عبطلا سفن رارمتسا :)
( ىريJ. Lachelierتايركذلا طبارتو عبطلا سفن ماودو رارمتسا :امهو نييسفن نيلماع يف لزتخت صخشلا ةيوه ساسأ نأ )ماعلاف :لولأا ل
(ـف انه نم .هرضاحو صخشلا يضام نيب طبرلا وهف يناثلا امأ .ةيجراخ تارثؤم نم هل ضرعتي ام هاجتا صخشلا لاعفأ دودرب طبترمJ. Lachelier.تايركذلا طبارتو عبطلا سفن رارمتسا للاخ نم اهددحيو ،صخشلا ةيوه لاكشإ ةجلاعمل يجولوكيس روصت نم قلطني ) ( فقوم*A. Schopenhauerتت :):تباث رهوجك ةدارلإاب ةيوهلا ددح
( دكؤيA. Schopenhauer صخشلا يف روضحلا مئادو اتباث ارصنع كانه نإف ،هتايح يف ناسنلإا ىلع أرطت يتلا تاريغتلا مغر هنأ ىلع )
ذنما ىلإ اقلطم هدر نكمي لا تباثلا رصنعلا اذه نأ لاإ ،هتخوخيش ىتح هتلوفط هذه ،ركفلا وأ روعشلا وأ ةركاذل ،لاوزلل ةلباقو ةريغتم تافصلا
،ةدارلإا رصنع وه صخشلا يف تباثلاف ،هيلعو .ةخوخيشلا ببسب وأ نايسنلا وأ ةثداحل ضرعتلا وأ ضرملاب ةباصلإاك ةفلتخم لماوع ببسب
( اهفصيوA. Schopenhauerدلاو ةيجراخلا صخشلا تافص ىلع أرطت يتلا تاريغتلا مغر ةتباث ىقبت يتلا ةايحلا ةدارإب ).ةيلخا روحملاII:صخشلا ةميق : ةميقلا يناسنإ كولس وأ ءيشب ةصاخلا ةزيملا يه : ثيدحلا نكمي ثيح ،ميقلا ددعتت اهيف بوغرملا ةيناسنلإا تاكولسلا ددعت لعفبو ،هيف بوغرم
... ةيعامتجا ،ةيداصتقا ،ةيقلاخأ ميق نع لاكشلإا دح يف ةياغ هرابتعاب له ؟ هتميق صخشلا دمتسي نيأ نم : مارتحلاا بجوتست ةلقاع ةيناسنإ تاذ صخشلا لهو ؟ ةليسو درجم مأ هتاذ
؟ ريغلا عم هتكراشمو هنماضتو هحاتفناب نأ هقلاغناو هلازعناب هتميق كلتمي صخشلا لهو ؟ ءايشلأا نيب نم ءيش درجم مأ ةماركلا كلتمتو لهو
نأ لوقلا نكمي؟ اهتايح رعتست ثيح تاذك هتميق بستكي صخشلا ( فقوم*E. Kant:قلاخلأاو لقعلا للاخ نم دمتسي صخشلا ةميق :)
( دكؤيantK E. تاوذو هتاذ نم لعجي ،يلمع يقلاخأ لقع نم هكلمي ام للاخ نم نمكت صخشلا ةميق نأ ،"قلاخلأا اقيزيفاتم سسأ" هباتك يف )
( نراق دقف .ةليسو درجم سيلو ةياغ نيرخلآا صاخشلأاE. Kantوأ تانئاكلاو ناسنلإا نيب ) ناسنلإا حنمي نأ ىلإ لصوتو ،ىرخلأا تاعوضوملا
رعس لك زواجتت ايلع ةميق هب يقترتوىلإ ىلع فرصت" :اهدافم ةدعاق ىلع سسأتي يذلا ،يقلاخلأا بجاولا ءادنل هتباجتسا وه صخشلا ىوتسم
تسن لا اننأ ينعي اذه ."ةليسو درجمك سيلو ةياغك كريغ صخشو كصخش يف ةيناسنلإا هيف لماعت وحن نلأ ،لئاسوك صاخشلأا لمعتسن نأ عيط
( يطعي ،كلذ حيضوتل .نيرخلآا ضارغأ قيقحتل ةليسو درجم سيلو هتاذ دح يف ةياغ صخشلاE. Kant يذلا صخشلا لاثم اهنم ةلثمأ ةدع )
حا انيلع ضرفت ةمارك صخشلل نأب لهاجتيو .ةيتاذلا هتحلصم قيقحتل ةليسو هنم ذختي امنإ ،رخلآل ةبذاك ادوعو يطعي لاقاع ادوجوم هرابتعاب همارت
.هتاذ يف ةياغ وأ ( فقوم*E. Mounier:هتاذ دح يف ةميق صخشلا :)
( دكؤيounierE. M تانئاكلا نم هريغ نع زيمتم نئاك صخشلاف .زواجتلاو يعولاو ةدارلإاب زيمتي هنلأ اعوضومو ائيش سيل صخشلا نأب )
هتيصوصخ ىلإ عجري زيمتلا اذه ،ىرخلأا يقاب نع هب ومست ةديدج تامسل باستكلااو قلخلاو عادبلإا مئاد صخشلاف ،ةينادجولاو ةيلقعلاو ةيدرفلا
.صيخشتلا ةيلمع قيرط نع كلذو ،هتاذ يف ةياغ حبصيف ،ىرخلأا تانئاكلا ( فقوم*fdorG. Gus:ريغلا ىلع حاتفنلااو ةكراشملا :)
( دكؤيG. Gusdorfنعت لا صخشلا ةيللاقتسا نأ ىلع ) انه نم .ريغلا ةكراشمب ةطورشم يه لب ،نيرخلآا نع ماتلا لاصفنلااو ةقلطملا ةلزعلا ي
.ريغلا ىلع احتفنم ايقلاخأ اصخش زواجتي صخشلاف ( فقوم*T. Regan:اهتايح رعشتست ةيح تاذ :)
( ىريRegan( نأ )Kant ام اذهو ،ةيقلاخأو ةيعاو وأ ةلقاع اتاذ هنوكب صخشلا ةميق ددحي ) ،رشبلا نم ريثك نم صخشلا ةميق يفن ىلإ يدؤي
ةضيبلاك ا ،ةبصخملال هذه ةلماعم يطناكلا روظنملل اعبت زوجي انه نم .)ىقمحلا( مهلوقع اودقف نيذلا وأ ةمئاد ةبوبيغ ةلاح يف اولخد نيذلا ىضرم
قرافم ىلإ يدؤي اذهو .اهنع صخشلا تاموقم لكو ةماركلاو مارتحلاا يفنو لئاسوك تانئاكلا( نوك يف لثمتت ةيساسأ ةKant فورعملا وهو )
pf3
pf4
pf5
pf8
pf9
pfa
pfd

Partial preview of the text

Download Philosophiedu2Bac inter and more Summaries Philosophy in PDF only on Docsity!

LA PERSONNE الشخص

: الشخص والهوية:Iالمحور

*أساس الهوية هو الفكر كجوهر ثابت:روني ديكارت)René Descartes( موقف ) على أن ما يضمن هوية الشخص ومطابقته لذاته، هو الفكر كجوهر ثابت في الشخص. حيث اعتبرR. Descartes يؤكد الفيلسوف الفرنسي ( وبدونه ال يمكن لإلنسان أن يعي وجوده ويبلغ الحقيقة اليقينية. فقد) أن العقل أعدل قسمة بين الناس، فهو يمثل جوهر الذات،R. Descartes ( والفهم والنفي واإلثبات. وهذه األفعال كلها عمليات عقلية،على الشكأي شيء أنا ؟ فأجاب بأنه كائن مفكر، له القدرة)R. Descartes تساءل ( بتة لدى الكائن البشري وتميزه عن باقي الكائنات األخرى. إذن يعتبر وهي خصائص مكونة لهوية الشخص، حيث ال يمكن تصوره بدونها، فهي ثا ) أن الفكر هو أساس هوية الشخص، وهو ما تؤكده مقولة الكوجيطو: "أنا أفكر، إذن أنا موجود.R. Descartes ( *:(الوعي و الذاكرة)رية تتحدد من خالل التفكير والشعو: الهوجون لوك)JohnLocke موقف ( ) الشخص بوصفه كائنا مفكرا، عاقال، قادرا على الرجوع إلى ذاته، والتطابق معها، في كل لحظة تمارس فيها التفكير والتعقل.J. Locke يعرف ( عن هذا األخير، في أن ال وجود). لكنه مختلفR. Descartes وهنا، فهوية الشخص عنده ال تخرج عن إطار التفكير كما هو الحال عند ( ية في الذهن، فالعقل صفحة بيضاء والتجربة هي التي تزوده بمختلف المعارف. وبالتالي فهوية الشخص تتحدد بفضل التفكير ألفكار قبلية فطر ا والشعور، فالشعور يرافق أفعالنا الخاصة، وبفضل الذاكرة التي تربط ماضي الشخص بحاضره، وبقدر ما يمتد الشعور في الزمن الماضي بقدر م وتتسع. تمتد الهوية الشخصية *): استمرار نفس الطبع وترابط الذكريات:Julles Lachelier موقف ( ل األول: فالعام) أن أساس هوية الشخص تختزل في عاملين نفسيين وهما: استمرار ودوام نفس الطبع وترابط الذكرياتJ. Lachelier يرى ( J. مرتبط بردود أفعال الشخص اتجاه ما يتعرض له من مؤثرات خارجية. أما الثاني فهو الربط بين ماضي الشخص وحاضره. من هنا فـ( ) ينطلق من تصور سيكولوجي لمعالجة إشكال هوية الشخص، ويحددها من خالل استمرار نفس الطبع وترابط الذكريات. Lachelier *حدد الهوية باإلرادة كجوهر ثابت:): تتA. Schopenhauer موقف ( ) على أنه رغم التغيرات التي تطرأ على اإلنسان في حياته، فإن هناك عنصرا ثابتا ودائم الحضور في الشخصA. Schopenhauer يؤكد ( الصفات متغيرة وقابلة للزوال،لذاكرة أو الشعور أو الفكر، هذهطفولته حتى شيخوخته، إال أن هذا العنصر الثابت ال يمكن رده مطلقا إلى ا منذ بسبب عوامل مختلفة كاإلصابة بالمرض أو التعرض لحادثة أو النسيان أو بسبب الشيخوخة. وعليه، فالثابت في الشخص هو عنصر اإلرادة، اخلية.) بإرادة الحياة التي تبقى ثابتة رغم التغيرات التي تطرأ على صفات الشخص الخارجية والدA. Schopenhauer ويصفها ( : قيمة الشخص:II المحور مرغوب فيه، وبفعل تعدد السلوكات اإلنسانية المرغوب فيها تتعدد القيم، حيث يمكن الحديث: هي الميزة الخاصة بشيء أو سلوك إنساني القيمة عن قيم أخالقية، اقتصادية، اجتماعية ... ذاته أم مجرد وسيلة ؟ وهل الشخص ذات إنسانية عاقلة تستوجب االحترام: من أين يستمد الشخص قيمته ؟ هل باعتباره غاية في حد اإلشكال وهل وتمتلك الكرامة أم مجرد شيء من بين األشياء ؟ وهل الشخص يمتلك قيمته بانعزاله وانغالقه أن بانفتاحه وتضامنه ومشاركته مع الغير ؟ الشخص يكتسب قيمته كذات حيث تستعر حياتها ؟ يمكن القول أن *): قيمة الشخص يستمد من خالل العقل واألخالق:E. Kant موقف ( ) في كتابه "أسس متافيزيقا األخالق"، أن قيمة الشخص تكمن من خالل ما يملكه من عقل أخالقي عملي، يجعل من ذاته وذوات E. K ant يؤكد ( الموضوعات األخرى، وتوصل إلى أن يمنح اإلنسان) بين اإلنسان والكائنات أوE. Kant األشخاص اآلخرين غاية وليس مجرد وسيلة. فقد قارن ( مستوى الشخص هو استجابته لنداء الواجب األخالقي، الذي يتأسس على قاعدة مفادها: "تصرف علىإلىوترتقي به قيمة عليا تتجاوز كل سعر طيع أن نستعمل األشخاص كوسائل، ألن نحو تعامل فيه اإلنسانية في شخصك وشخص غيرك كغاية وليس كمجرد وسيلة". هذا يعني أننا ال نست ) عدة أمثلة منها مثال الشخص الذيE. Kant الشخص غاية في حد ذاته وليس مجرد وسيلة لتحقيق أغراض اآلخرين. لتوضيح ذلك، يعطي ( ترامه باعتباره موجودا عاقال يعطي وعودا كاذبة لآلخر، إنما يتخذ منه وسيلة لتحقيق مصلحته الذاتية. ويتجاهل بأن للشخص كرامة تفرض علينا اح أو غاية في ذاته. *): الشخص قيمة في حد ذاته:E. Mounier موقف ( ) بأن الشخص ليس شيئا وموضوعا ألنه يتميز باإلرادة والوعي والتجاوز. فالشخص كائن متميز عن غيره من الكائنات E. Mounier يؤكد ( الفردية والعقلية والوجدانية، فالشخص دائم اإلبداع والخلق واالكتساب لسمات جديدة تسمو به عن باقي األخرى، هذا التميز يرجع إلى خصوصيته الكائنات األخرى، فيصبح غاية في ذاته، وذلك عن طريق عملية التشخيص. *): المشاركة واالنفتاح على الغير:G. Gusdorf موقف ( ي العزلة المطلقة واالنفصال التام عن اآلخرين، بل هي مشروطة بمشاركة الغير. من هنا) على أن استقاللية الشخص ال تعنG. Gusdorf يؤكد ( فالشخص يتجاوز شخصا أخالقيا منفتحا على الغير. *): ذات حية تستشعر حياتها:T. Regan موقف ( يؤدي إلى نفي قيمة الشخص من كثير من البشر،) يحدد قيمة الشخص بكونه ذاتا عاقلة أو واعية وأخالقية، وهذا ماKant) أن (Regan يرى ( مرضى الذين دخلوا في حالة غيبوبة دائمة أو الذين فقدوا عقولهم (الحمقى). من هنا يجوز تبعا للمنظور الكانطي معاملة هذهلالمخصبة، ا كالبيضة ) وهو المعروفKantة أساسية تتمثل في كون ( الكائنات كوسائل ونفي االحترام والكرامة وكل مقومات الشخص عنها. وهذا يؤدي إلى مفارق

: الشخص بين الضرورة والحرية:III المحور

**): الضرورة الطبيعية:Spinoza( *** وعيمؤسس الحرية على) أن الحرية اإلنسانية بوصفها وعيا للرغبات وتصرفا وفقا للمشيئة واإلرادة ليست إال وهما. فإن Spinoza يؤكد ( لتجربة بالشهوة منطق غير كاف للقول بالحرية، فالناس يجهلون العلل واألسباب الحقيقية ألفعالهم ورغباتهم والتي تحددها بشكل طبيعي وحتمي. فا ) عدة أمثلة لتوضيح ذلك كرغبة واشتهاء Spinoza تبين أن الناس ال يستطيعون التحكم في شهواتها بما فيه الكفاية. ويقدم () Spinoza حسب ( االنتقام، وهروب الجبان وأقوال السكير ... فهم يعتقدون أنهم يتصرفون الطفل لحليب أمه بحرية، وحالة الغضب التي تنتاب الشاب وهو يريد ص وتصرفاته ال تنطلق من وعيه بذاته. فالمرء يعجز أحيانا من تنظيم رغباتهحقيقية لسلوكاتهم، إن أفعال الشخاألسباب ال بحرية، وهم يجهلون ومع ذلك يقترف األسوأ. وضبطها، فقد يرى األحسن رج عن إطار الحتمية الطبيعية التي وكذا فمن الوهم االعتقاد أن اإلنسان حر نظرا لجهله باألسباب التي تحرك أفعاله وأقواله، وهي أسباب ال تخ تخضع لها جميع األشياء. *موقف العلوم اإلنسانية: الحتميات االجتماعية والنفسية: وجد فيه. إن جل العلوم اإلنسانية اعتبرت اإلنسان كوحدة بيولوجية وسيكولوجية (نفسية) واجتماعية تتحدد بقوانين الوسط االنساني الطبيعي التي ت التي تحكم باقي الكائناتالبيولوجيةإلنسان مجرد شيء أو موضوع منفعل أو متأثر، ممثال مع البيولوجية، اإلنسان مكونة قوانين وهكذا أصبح ا إفراز لبنيات محددة مثل الالشعور، مثير استجابة ... في حين نجد الطبيعية األخرى كالوراثة والغريزة .. أما علم النفس فقد اعتبر اإلنسان بعالقات اجتماعية ومؤسسات ثقافية. وهكذا فالعلوم اإلنسانية غيبت وعي اإلنسان وإرادته وحريتهمجيا تعتبر أنه محكولووجيا واألنتروبو السوسيول وتعاملت معه كشيء. ه وتحديد مصيره: الشخص حر في أفعال *) اإلنسان مشروع حرية:Sartre( *** ) أن اإلنسان كشخصSartreمسلمة أساسية هي الحرية المطلقة لإلنسان. وبالتالي يرى () علىSartre يقوم المذهب الوجودي الذي يتزعمه ( احه هو مشروع مستقبلي، يعمل على تجاوز ذاته ووضعيته وواقعه باستمرار من خالل اختياره ألفعاله بكل إرادة وحرية ومسؤولية، ومن خالل انفت ية في فلسفته وهي كون "الوجود سابق على الماهية"، أي أن اإلنسان يوجد أوال ثم يصنع على اآلخرين. ولتأكيد ذلك ينطلق سارتر من فكرة أساس يفهم قوله اإلنسان مشروع ألنه كائن يتجاوز حاضره بواسطة الفعل والعمل وكذلكسيكون عليه في المستقبل، ومن تم ماهيته فيما بعد، أي يحدد ما ) حر وله إرادة ومسؤول عن اختياره.Sartreستقبل. فاإلنسان حسب ( بإرادته التي تعطيه حرية االختيار فعله في الم ) الشخص حر في إطار المجتمع:E. Mounier ( ) أن الشخص ليس موضوعا، فهو كائن حر غير أن حريته محصورة ومشروطة بوضعه الواقعي، أي بشروط العالم الذي يعيشMounier يرى ( ) الشخص داخل ال خارج له". وهو ينتقدMounierكمادة جامدة. يقول (ه من الخارج والتعامل معه فيه وبقيمه، وبالتالي ال يمكن التعرف علي ) هذا الموقف األخيرMounier ضمنيا موقف العلوم اإلنسانية التي تطمح إلى السيطرة على اإلنسان ودراسته كباقي أشياء الطبيعة، يرفض ( تعرف عليه ال يمكن أن يكون من الداخل ومما هو روحي وما يتميزلأجزاء وجوانب، كما أن فهمه وا ويعتبر أن الشخص وحدة كلية تتكون من عدة ) كائن واع مبدع ومبادر يستطيع االستمرار عن طريق الشخصية والتشخيص. (اإلنسانMounier به عن باقي األشياء. ألن الشخص حسب ( كائن غير ثابت وال نهائي) في اكتساب سمات جديدة.

*:)Auguste Comte موقف ( يملك من مواهب وقدرات مادية ومعنوية. فاإلنسان ينمو ويتشكل) أن الفرد عليه أن يحس بأنه مدين لإلنسانية بكل ماAuguste Comte يعتبر ( الوضعية تحتاج نوعا جديدا من القيم األخالقية، تختزلها ضمن مفهوم الغيرية، في ظل الحماية التي يوفرها له اآلخرون، فوصول اإلنسان إلى حالة لبعض للبعض اآلخر. وهذا غير متاح إال بتجاوز األهواء الذاتية واألنانية وضرورة مساعدة ا *الغرابة:- 2 :)Julia Krestiva موقف ( ) بأن الغريب الحقيقي هو تلك القوة الخفية التي تسكننا والتي تعبر عن التناقضات واالختالفات الداخلية التي Julia Krestiva لقد اعتبرت ( يسكننا، إنه يوجد فينا. إن الغرابة بهذا المعنى تتجلى في أشكال التصدع واالنحالل غالبا ما يتم السكوت عنها ألن هذا الغريب ليس خارجيا بل داخليا ) "إن الغريب يسكننا على نحو غريب". Julia Krestiva الذي يطال النظم االتفاقية والروابط االجتماعية/ حيث تقول ( *:)Alexandre kojev موقف ( ) إلى أن العالقة مع الغير هي عالقة صراع، هذا الصراع يكون ضروريا لكي يتحققAlexandre kojev تطرق الفيلسوف الفرنسي الهيجلي ( امتداد الوجود اإلنساني، فاإلنسان إما أن يكون عبدا تابعا خاضعا وإما أن يكون سيدا يسعى إلى الهيمنة والسيطرة على الغير، وهذا التصور هو ألنا بالغير من خالل جدلية العبد والسيد.) الذي يسمي عالقة اHegel ألفكار الفيلسوف األلماني (

L’ETAT الدولة

مشروعية الدولة والغاية من وجودها: *I

): الدولة وسيلة لتحقيق األمن والسلم والحفاظ على الحياة:Thomas Hobbes (* الطبيعة هي حالة فوضى وتوحش، وحرب الكل ضد تطرق الفيلسوف اإلنجليزي إلى مفهوم العقد االجتماعي في كتابه "التنين"، واعتبر أن حالة دة في أي وقت. الكل، قانونها هو البقاء لألقوى (قانون الغاب). فالطبيعة اإلنسانية شريرة، واإلنسان ذئب ألخيه اإلنسان، وبالتالي حياة اإلنسان مهد بموجبه األفراد عن حقوقهم كاملة لصالح فرد واحد مستبد، ومن أجل تجاوز هذه الوضعية أنشأ اإلنسان الدولة من خالل العقد االجتماعي تنازل يرمز إليه بالتنين، وبالتالي فالدولة مجرد وسيلة لتحقيق األمن والسلم والحياة. ): غاية الدولة هي الحرية:Baruch Spinoza (* لة تنعدم فيها قيم الخير والشر، حالة ال يعرف فيهاهي حا وردت نظرية العقد االجتماعي في كتابه "رسالة في الالهوت والسياسة"، فحالة الطبيعة ة)، وتأسست اإلنسان معنى الحقوق والواجبات، أي حالة تنعدم فيها القيم األخالقية والقوانين، وهناك قانون واحد هو قانون الشهوة (األهواء الذاتي ) هي الحرية وتحرير الناس من الخوفSpinozaالدولة عند ( الدولة من خالل عقد اجتماعي يجعل الجميع يخضع لتوجيهات العقل وحده. فغاية الدولة غاية في حد ش في أمانمكينهم من العيت و **ذاتها الدولة غاية في حد ذاتها:: F. Hegel *** تحقيق السلم واألمن والحرية.) التصوير التعاقدي السابق لكونه يجعل غاية الدولة خارجية، ويحصرها فيF. Hegel يرفض الفيلسوف األلماني ( أن الدولة) خاصة بالمجتمع المدني. في حينF. Hegel وبهذا المعنى تكون الدولة مجرد وسيلة لتحقيق أهداف خارجية عنها، أهداف يعتبرها ( من االنزواء حول ذاته وحول مصلحتهها تجسد الروح المطلق، واإلرادة العامة العقلية، الحرة والكلية. فهي التي تحرر الفرد هي غاية في ذاتها، ألن الفردية، فهي التي ترتقي بالفرد نحو العام والكوني. فالدولة غاية التاريخ.

وماالفرق؟هل باالعتماد على القوى و العنف أم الحق و القانون ؟ تها السياسيةكيف تمارس الدولة سلط: الدولة بين الحق والعنف:III المحور

*:)MaxWeber موقف ( الدولة من خالل الجهاز" يعتبر السوسيولوجي األلماني أن الدولة تحتكر ممارسة العنف كحق مشروع، حيث يعرفي في كتابه "العالم والسياس ): "الدولة جهاز مؤسس على العنف". إذن فالدولة جهاز إداري يحتكر استخدام العنفTrotski الخاص بها وهو العنف، معتمدا على موقف ( تفى مفهوم الدولة الفيزيائي المشروع، وذلك لمصلحتها حيث تقوم الدولة على العنف المادي، ألنه لو وجدت بنيات اجتماعية خالية من العنف الخ هي وظهر بذلك مفهوم الفوضى. فالعنف هو الوسيلة المميزة للدولة وال يسمح ألي فرد أو جماعة بممارسة العنف إال بموافقة الدولة. فالدولة المصدر الوحيد الذي يخول له ممارسة العنف كحق مشروع. *:)F. Engels موقف ( لة ليست هي الصورة المطلقة لظهور العقل في التاريخ، وإنما هي نتاج تصارع قوى عديدة)، فالدوHegel) موقفه ضد تصور (Engels قدم ( أن) فكرته على الفلسفة الماركسية التي تعتبرEngelsالبروليتارية). وبنى (- داخل المجتمع، ومن خالل الصراع بين الطبقات (البورجوازية الدولة هو الطرف األساسي للمصالحة بين األطراف المتنازعة، لذلك فهي تنصب نفسها التناقض هو الصراع والمحرك األساسي للتاريخ. وقيام راع ألنها تتشكل من الطبقة األقوى في المجتمع، فالذي يسود ويهيمن اقتصاديا هو الذيص فوق الجميع. والدولة ليست طرفا محايدا في معادلة ال يسود سياسيا. والقانون: الدولة تقوم على الحق-) 2 جاكلين روس(JACQUELINE RUSS) موقف س" الباحثة أن ما يميز المجتمعات المعاصرة خصوصا الغربية واحترامه لحقوق اإلنسان في صيغة دولة الحق والقانون هذه الدولة وكما قالت "جاكلين رو ونزالهما الطويل من أجل سيادة القاعدة القانونية في حكمها العالقة القائمة بين الفرنسية المعاصرة "هي أرقى ما توصل إليه الفكر القانوني والسياسي و أن تكون سوى الحاكمين والمحكومين" فدولة الحق بكل ما يمتلكه من سلطة تشريعية وتنفيذية وإلزامه لألفراد بالخضوع لها واالمتثال لقوانينها ال تعد امتهم اإلنسانية، هو ما يؤسس جوهر قوانين دولة الحق وما يضمن تحقق ذلك أي احترام الشخص وحمايته جهاز ضد إلرادة األفراد وضامن لحريتهم ولكر ا بها. من هو حرص هذه الدولة المستمر والدائم على فصل السلط أي تخصيص كل سلطة من السلطات : القضاء، التشريع واإلدارة بوظيفة معينة واستقالله تمركز السلطة بين شخص واحد وهيئة واحدة وبتأمينه الحياد المطلوب يمنع االعتداء كما يمنع التعسف باستعمال السلطة، نتائج هذا الفصل بين السلط عدم " وبفضل السلط هذا تكون دولة الحق والقانون قد هيأت لحرية الفرد "الميكانيزم العملي لالحتماء الفعال

Hans( ،)Pierre Duheim( ،)Claude Bernard تعتبر أن التجربة تساهم في بناء المعرفة العلمية. ومن أبرز روادها: ( .) Reichenbach :)Claude Bernard (* ، وال بد للعالم التجريبي أن يكون ملما بمجموعةطبيعةإنصات لليب) أن التجرClaude Bernard يعتبر العالم والطبيب البيولوجي الفرنسي ( المنهجية والنظرية لبلوغ الحقيقة العلمية، وذلك بااللتزام بخطوات المنهج التجريبي القائمة على :والمبادئ من الشروط : وهي معاينة العالم للظاهرة المدروسة. .المالحظة 1 : وهي عبارة عن جواب احتمالي ومؤقت عن الظاهرة المالحظة. .الفرضية 2 المدروسة داخل المختبر بشروط يصطنعها العالم للتأكد من صدق أوبإعادة إحداث الظاهرة: وهي لحظة التحقق من الفرضية، وذلك .التجربة 3 عدم صدق الفرضيات المطروحة. : وهو النتيجة التي يتوصل إليها العالم من خالل معرفته للقوانين الثابتة التي تحكم الظاهرة المدروسة. .القانون 4 :)Pierre Duheim (* ) أحد أقطاب النزعة الوضعية التجريبية، حيث أكد على الدور المزدوج التي تلعبه التجربةPierre Duheimالفرنسي ( يعتبر العالم الفيزيائي كمنطلق وأساس وحيد لبناء النظرية العلمية، وأيضا كمرجع تعود إليه للتأكد من صالحية وعلمية النظرية. ر الواقع المادي ستكون تحت وصاية الميتافيزيقا، ألن التفسير يستند إلى فرضيات) على أن النظرية الفيزيائية إذا حاولت تفسيDuheim وبين ( جربة عقلية وليس على معطيات التجربة، وتعتبر النظرية الفيزيائية صحيحة عندما تعبر عن مجموعة من القوانين التجريبية. من هنا نفهم أن الت هي أساس بناء النظرية العلمية. النزعة العقالنية: 2 .)René Thom( ،)Albert Einstein تذهب هذه النزعة إلى أن العقل هو المصدر الوحيد للمعرفة العلمية، ومن أبرز روادها: ( :)Albert Einstein ( المرشد فيالتجربة إالامالنظرية العلمية، وهو أساسأن العقل)Albert Einstein يؤكد العالم الرياضي والفيزيائي صاحب نظرية النسبية ( وضع بعض الفرضيات من جهة، وفي تطبيق من جهة أخرى. كما يؤكد على الدور الذي أصبح يلعبه العقل الرياضي في الكشف عن النظريات لطبيعية.ر ا العلمية ابتداء ودون أية تجارب سابقة. فالبناء الرياضي الخالص يمكننا من اكتشاف المفاهيم والقوانين التي تعتبر مفتاحا لفهم الظواه وهذا ما يجعل العقل الرياضي هو المبدأ الخالق في العلم، كما يجعل من العقالنية العلمية المعاصرة عقالنية مبدعة. :)RenéThom (* ) على المنهج التجريبي في صورته التقليدية، ويعتبر هذا المنهج غير كاف للمساهمة فيRené T hom يعترض العالم الرياضي والفيزيائي ( إذ يصعب على الباحث مثال مالحظة ومتابعة حركة اإللكترونات تطوير المعرفة العلمية، فالواقع العلمي المعاصر أصبح من الصعب اإلمساك به، ا. وبدال من ذلك يقترح إدخال عنصر الخيال في البحث العلمي أو ما يسمى بالتجربة الذهنية والبروتونات في الذرة ، كما ال يمكن التجريب عليه التي ينطلق منها.والمبادئ الخيالية، إذ يمكن للعالم أن يجري التجربة في ذهنه بدال من المختبر ما دام مدركا للوقائع التي يدرسها حوار العقل و التجربة:الجدليةالنزعة 3* :)Robert Blanché( ،)Gaston Bachelardلمعرفة العلمية تقوم على حوار جدلي بين العقل والتجربة. ومن أبرز روادها نجد: ( تعتبر أن ا :)Gaston Bachelard (* انتقد) على أهمية الحوار الجدلي بين العقل والتجربة في بناء المعرفة العلمية. هكذاGaston Bachelardمولوجي الفرنسي (ت يؤكد اإلبس ) النزعة التجريبية الساذجة التي اعتقدت أن التجربة هي مصدر بناء المعرفة العلمية، كما انتقد النزعة العقالنية المغلقةGaston Bachelard ( رفة) أن بناء المعBachelard التي تصورت أن العقل قادر لوحده على بناء المعرفة بشكل منعزل عن الواقع. وعلى العكس من ذلك اعتبر ( تها، العلمية المعاصرة تتم في إطار حوار متكامل بين العقل والتجربة. هكذا فالعقل العلمي المعاصر مشروط بطبيعة الموضوعات التي يريد معرف يقول: "ال توجد) فلسفته بالعقالنية المنفتحة. وهناBachelard فهو ليس عقال منغلقا ثابتا بل عقال منفتحا على الواقع الذي يتناوله. من هنا ينعت ( عقالنية فارغة كما ال توجد مادية عمياء". :)Robert Blanché (* حدان ملتبسان، فالعقل حين يلتقي بالتجربة ال تنحصر مهمته في تنظيمالعقل والتجربةحدي) أنRobert Blanché يعتبر العالم الفرنسي ( وليس عنوالتخلي تدريجيا عن بنيته التقليدية. هكذا يعمل على مراجعة ذاته، معطيات هذه التجربة وترييضها بل يعمل أيضا على تنظيم ذاته كونيته وسلطته. ومن هنا يصبح العلمي ليس مجرد قواعد نهائية بل عقل مستعد دوما لمراجعة ذاته وقواعده. معايير صالحية النظرية العلمية:

: موضعة الظاهرة اإلنسانية:I المحور

A.) تدعو إلى معاملة الظاهرة اإلنسانية كموضوع، حيث أسس (Emile Durkheim) و(Auguste Conte المدرسة الوضعية الفرنسية مع ( اسة موضوعية، وذلك) الفيزياء االجتماعية التي ستعرف فيما بعد بعلم االجتماع، حيث أكد على ضرورة دراسة الظواهر االجتماعية در Conte قياس والترييض.على الظاهرة اإلنسانية بجعلها قابلة للتجريب والالوضعي بتطبيق المنهج ) حاولت النزعة الوضعية كنزعة علمية تجريبية االقتداء بمناهج العلوم الحقة، مما جعلها تدعوا إلى موضعة الظاهرةE. Durkheim مع ( اإلنسانية. صعوبة موضعة الظاهرة اإلنسانية: في بدايتها وأن طموح الموضعة ال زال لم يتحقق بعد، غير) يوجه انتقادات إلى المدرسة الوضعية ألن العلوم اإلنسانية ال زالتJean Piaget ( أن موضعة الظاهرة اإلنسانية يطرح عدة عوائق أبرزها: عدم تشابه الظاهرة اإلنسانية مع الظاهرة الطبيعية، إذ أنها ظاهرة معقدة ومتعددة األبعاد. - الدراسة (اإلنسان هو الدارس وهو أيضا موضوع الدراسة) فدراسته ال يتأثر الباحث في العلوم اإلنسانية بالموضوع الذي يدرسه، ألنه جزء من النتائج.م الحياد وال تحقق الموضوعية في تلتز الباحث بالظاهرة اإلنسانية ويفهمها فهما خاطئا مما يجعل النتائج تختلف من باحث آلخر، ويجعل إمكانية التقييم متعذرة.يتأثرقد - :)François Bastien (* يستطيع االنعزال من واقعهال يؤكد على وجود مفارقة داخل العلوم اإلنسانية، فالباحث ال يستطيع االنفصال كليا على موضوع دراسته. بل الباحث ، االجتماعي، فهو جزء من الجماعة التي يدرسها، وفي نفس الوقت هو مطالب بالتموضع خارج جماعته االجتماعية وأن يبتعد عن قيمه وتصوراته وبالتالي فهو ال يقدر أن يكون محايدا، وعليه فموضعة الظاهرة اإلنسانية مسألة مستبعدة. : التفسير والفهم:II المحور : هو منهج يرتبط بالعلوم الدقيقة ويشير إلى تقديم األسباب التي تحدد بداية الظاهرة وكذلك التحوالت والتغييرات التي تطرأ عليها. التفسير يرتبط بظواهر الروح، ويشير على كونه نشاط فكري يدرك به اإلنسان الظواهر ويربط بين الفعل والنتيجة إلضفاء الدالالتهو منهج: الفهم والمعاني على الظواهر. ما المنهج المالئم لدراسة موضوع العلوم اإلنسانية ؟ هل هو التفسير أم الفهم ؟ التفسير في العلوم اإلنسانية: العلمي في التفسير الذي أثار اهتمام دارسي الظواهر اإلنسانية أكثر من غيره، هو الفيزياء والرياضيات، لما تحققه من تطور هام إن النموذج .) E. Durkheim ) و( A. Comte وضبط ودقة. وكنموذج لمنهج التفسير في العلوم اإلنسانية نجد رواد النزعة الوضعية الفرنسية ( :)A. Comte (* تبار الظواهر االجتماعية ظواهر وضعية قابلة للمالحظة ويمكن أن نصل فيها إلى تحديد قوانين دقيقة وبالتالي قابلة للتفسير، ألن لغة دعا إلى اع للتجريبقابلة العلم في الطبيعة أو الظواهر اإلنسانية لغة واحدة. وهذا يدل على أن ما ينطبق على العلوم الحقة ينطبق على الظواهر اإلنسانية بجعلها والقياس والترييض. :)E. Durkheim (* بح طالب بمعاملة الظاهرة اإلنسانية كشيء، ودعا إلى ضرورة التخلي عن األحكام المسبقة وااللتزام بالحياد لتحقيق الموضوعية. وبالتالي تص الظاهرة اإلنسانية قابلة للمالحظة والدراسة التجريبية. اإلنسانية: الفهم في العلوم اإلنسانية باعتبارها ظاهرة معقدة من الصعب تحقيق شرط الموضوعية في العلوم اإلنسانية بتطبيق منهج التفسير، ألن هنا خصوصيات للظاهرة ومتغيرة ونسبية، وأيضا باعتبارها ظاهرة واعية. التجريبي على العلوم اإلنسانية ويظهر هذا الرد في تسميتها بالعلوم) يرفض هيمنة النموذجW. Dilthy *هذه المميزات جعلت الفيلسوف األلماني ( ) بل البحث الروحية التي ينبغي ان تنفتح على منهج الفهم. وهذا يعني أن الروح العلمية ال تعني في نظره اتتباع مناهج العلوم التجريبية (التفسير وليس مادة. فالفهم هو محاولة للنفاذ داخل الحياة وهو شكل من األشكال المالئمة عن منهج خاص بموضوع العلوم اإلنسانية الذي يتميز بكونه روح لدراسة الظاهرة اإلنسانية. *:)Jules Monnrot موقف ( فضلمباشرة وبديهية في بناء المعرفة في العلوم اإلنسانية، فإذا تمكنت العلوم الطبيعية من الوصول إلى علمية خاصة بكمحاكاةأهمية للفهم يعطي ن للعلوم اإلنسانية مميزاتها التي عبرها يتم اعتماد الفهم للوصول إلى درجة العلمية نفسها.إ التفسير، ف لوم اإلنسانية:العلمية في الع:III المحور ضرورة محاكاة النموذج العلمي: الموضوعية، فكل ما هو معطى أو يفرض نفسه على) أن الظاهرة االجتماعية قابلة للدراسة العلميةE. Durkheim): يرى (E. Durkheim ( اتنا، ويجعلناو المالحظة يعتبر في عداد األشياء. فالظاهرة اإلنسانية ينبغي أن تدرس كأشياء منفصلة عن الباحث، أي كواقع خارجي ينفصل عن ذ عية، وبالتالي فما ينطبق على هذه األخيرة منهجيا نتعامل بكثير من الحياد والموضوعية والصرامة العلمية على غرار ما يوجد في العلوم الطبي ينطبق على العلوم اإلنسانية.

): يرى بأن الذات هي أساس كل معرفة، فتجربتنا المعيشية هي التي تشكل أساس المعرفة بذواتنا وعلمنا، ألن كل ماMerleau- ponty (* ويعتبر تفسيرا لها. وبذلك ينتقداقعيا وبطريقة علمية، يتم عبر تجربة الذات الخاصة، التي تعبر عن العالم المعيش يستطيع اإلنسان إدراكه و ) المعرفة العلمية الوضعية التي تتجاهل التجربة الذاتية، وتعتبرها مجرد شيء. فالذات هي المصدر المطلق لكل معرفة.Merleau - Ponty ( **ة إلى النمذجة دون إلغاء فاعلية الذات:و): الدعJeanLadrière(جون الدريير *** وذج الوضعي يناقش النموذج العلمي المناسب لدراسة الظواهر اإلنسانية، ويتردد في ذلك بين المنهج الذي أثبت جدارته في العلوم الطبيعية، وهو النم لذي يتخلى عن منهج العلوم الطبيعية، ويعنى بكل ما يتصل بنظام الدالالتخارج الذات، والمنهج التفهيمي اكأشياء الذي يقارب الظاهرة المدروسة ونسق المقاصد والغايت والقيم. فهو يخلص على ضرورة بل وأهمية تدشين صورة علمية مغايرة للعلمية في علوم الطبيعة.

هي التي) أن الحقيقة هي إنتاج واقعي تجريبي وليس إبداعا عقليا، فالعقل صفحة بيضاء والتجربةJohn Locke يعتبر الفيلسوف اإلنجليزي ( في الذهن. ولو كان صحيحا أن العقل هو الذي يمدنا بالمعارف والحقائقالمعارف والمكتسبات، وبالتالي ال وجود ألفكار فطرية تنقش عليه مختلف ار الحقيقةيشهد عكس ذلك، فاختالف معارف الناس يرجع إلى اختالف تجاربهم المرتبطة الخارجي. إذن فمعي لكانت معارفنا موحدة، لكن الواقع هو الواقع المادي التجريبي. *:)David Hume موقف ( ) الحقائق إلى نوعين: حقائق عقلية صورية وهي مرتبطة بالقضايا التي ال يتأسس صدقها على أيDavid Hume يقسم الفيلسوف اإلنجليزي ( ة يتوقف صدقها على مدى تطابقها مع موضوعها الخارجي، شيء موجود في العالم الخارجي، وتشكل مقدمة ضرورية للحقيقة التجريبية. هذه األخير )معيار الحقيقة هو مطابقة الفكر للواقع.David Hume إذن مع (

*. النزعة النقدية (التوفيقية): معيار الحقيقة هو العقل والتجربة معا *:)E. Kant موقف ( ون األسبقية للعقل، أما التجريبيوناتجاه له نظرة أحادية متطرفة، فالعقالنيون يعط) االتجاهين السابقين. ألن كلE. Kant ينتقد الفيلسوف األلماني ( ) البداهة تشمل كل من العقل والتجربة، فالمعرفة أو الحقيقة تبنى من خالل العقل والتجربة معا. وهكذاE. Kant للتجربة، وعلى خالف ذلك جعل ( للحقيقة بقوله: "المفاهيم العقلية بدون حدوس حسية تظل جوفاء، والحدوس الحسية بدون مفاهيم) بين العقل والتجربة كمعيارE. Kant يجمع ( عقلية تبقى عمياء". : قيمة الحقيقة:III المحور اتي أم بالبعدم كيف تتحدد قيمة الحقيقة ؟ وهل الحقيقة غاية في حد ذاتها أم مجرد وسيلة ؟ وهل قيمة الحقيقة مرتبطة بالبعد األخالقي أم بالبعد البرغ الوجودي ؟ الحقيقة تطلب لذاتها: (البعد األخالقي). *الحقيقة غاية في حد ذاتها: سقراط: عتبر تميزت الفلسفة اليونانية بكونها بحث عن الحقيقة من أجل الحقيقة وليس ألغراض ومصالح ذاتية، وقد جسد سقراط في حياته هذا األمر، إذ ا واألخالق، وتشبث بأفكاره إلى آخر رمق في حياته، حينما سيق إلى اإلعدام وهو ساخر من قومه الذين تشبثوا باألوهام أن الحقيقة مرتبطة بالفضيلة والمعتقدات الباطلة. ومنه اعتبر سقراط أن الحقيقة تطلب لذاتها ألنها مرتبطة بالفضيلة واألخالق وغاية في حد ذاتها. :)E. Kant ( ) أن للحقيقة قيمة أخالقية مطلقة، وهي بذلك تطلب لذاتها، وتجعل الحقيقة نزيهة وموضوعية وبعيدة عن كلE. Kant اعتبر الفيلسوف األلماني ( منفعة ومصلحة. والتصريح بالحقيقة واجب على كل شخص، وال يتعين إخفاء الحقيقة مهما كان الثمن، ومهما كانت الظروف والشروط، فالصدق ) إذن علىE. Kantنسان واحد يعتبر كذبا على اإلنسانية جمعاء ألنه يجرد الحقيقة من صفتها الشرعية، يؤكد ( واجب في ذاته، والكذب ولو على إ قيمة الحقيقة لها بعد أخالقي وهي غاية في حد ذاتها. *الحقيقة مجرد وسيلة: *الحقيقة وسيلة لتحقيق المصالح والمنافع: جيمس:) وليامWilliam James البعد البرغماتي: ( ) على أن الحقيقة ليست غاية وإنما مجرد وسيلة لتحقيق المصالح والمنافع، فهي ليست William James يؤكد الفيلسوف األمريكي المعاصر ( ليست في ذاتها وإنما في ما تحقق من نتائج مرضية على سعيا وراء الصدق، وإنما هي تذهب إلى تحقيق المنفعة والمصلحة لصاحبها، لذلك فقيمة ) وذهب إليه سقراط في البعد األخالقي، بل خاضع لقيم العصرKant أرض الواقع، من هنا فالتصريح بالحقيقة ليس هدفا وغاية كما اعتقد ( المرتبطة بمنطق الربح والخسارة. *) فريدريك نيتشه:F. Nietzsche( :ي البعد الوجود وسيلة لحفاظ اإلنسان على حياته والعيش مع اآلخرين في حالة من السلم والتعايش، وبالتالي ) أن الحقيقة مجردF. Nietzsche يؤكد الفيلسوف ( عارات. فالحقيقة هي أوهام أنتجها اإلنسان وأصبحت مع الزمن حقائق راسخة يصعب تحطيمها، وقد أنتجها اإلنسان من خالل اللغة والتشبيهات واالست ن أنها كذلك".اس وهنا يقول نيتشه: "الحقيقة أوهام نسي اإلن